عصبية الأمهات بين الصورة المثالية والواقع الحقيقي ماذا أفعل 😱عصبية الأمهات بين الصورة المثالية والواقع الحقيقي تُصوَّر الأم في المجتمع على أنها مثال للصبر اللامحدود والحنان الدائم، وكأنها لا تتعب ولا تخطئ ولا تنفعل. لكن هذه الصورة المثالية لا تعكس الواقع الذي تعيشه كثير من الأمهات اليوم، حيث تظهر العصبية في بعض المواقف نتيجة ضغوط متراكمة، لا بسبب قسوة أو تقصير. فالحقيقة أن عصبية الأمهات ليست دائمًا منهن، بل هي انعكاس مباشر لما يحيط بهن من ظروف اجتماعية ونفسية واقتصادية. الأم تحت ضغط التوقعات الاجتماعية منذ اللحظة الأولى للأمومة، تجد الأم نفسها محاطة بتوقعات لا تنتهي. الجميع يملك رأيًا في طريقة تربيتها لأبنائها، وكيفية تعاملها معهم، حتى في تفاصيل حياتها اليومية. تعيش الأم تحت مراقبة مستمرة، وتُقارن بغيرها من الأمهات في كل تصرف، مما يخلق لديها شعورًا دائمًا بالتوتر والخوف من الخطأ، ويجعلها في صراع مستمر لإرضاء الآخرين. كلام الناس وأثره النفسي على الأمهات يُعد كلام الناس من أكثر العوامل قسوة على نفسية الأم. فالتعليقات السلبية والمقارنات، وإن بدت عابرة، تترك أثرًا عميقًا في الد...